بيان البرلمان الشعبي حول مبادرة الرباعية
في 21 من أكتوبر 2025م
🎤📜✒
إلى/ سكرتارية لآلية الرباعية
إلى جماهير شعبنا الصامدة
إلى الأمم المتحدة
إلى الإتحاد الأفريقي
إلى الإتحاد الأوربي
إلى مجموعة دول الإيقاد
إلى الجامعة العربية
إلى جميع الفاعلين الدولين والإقليميين وكل الشركاء الراغبين في المساهمة في حل الأزمة السودانية،
الموقرين””
السالم عليكم ورحمة الله وبركاته
البرلمان الشعبي، بصفتِه أكبر قاعدة جماهيرية جامعة غير حزبية تمثل قيم ومبادئ وثوابت
وأهداف ثورة ديسمبر الصامدة والمستمرة وتستند إليها ، يؤكد التزامه الثابت بتحقيق
تطلعات شعب السودان في الحرية، والسلام، والعدالة، وإرساء الاستقرار السياسي والتنمية
الشاملة المستدامة. ويعمل عبر قاعدته العريضة في الداخل والخارج من أجل إنهاء الحرب
وإعادة بناء الوطن على أسس مدنية ديمقراطية عادلة.
وانطلاقًا من هذا الموقف الوطني، تابع البرلمان الشعبي باهتمام البيان الصادر عن الآلية
الرباعية، ويرى أن المبادئ التي أرستها كخارطة طريق لحل الأزمة السودانية تتوافق في
جوهرها مع ما طرحه البرلمان الشعبي في خارطة طريق وقف الحرب ونفير أمان سلام
السودان وإعماره، والمتمثلة في النقاط التالية:
- توقيع هدنة شاملة بين الأطراف المتحاربة.
- فتح الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
- التأكيد على قيام حكومة مدنية انتقالية من كفاءات وطنية مستقلة.
- إطلاق عملية سياسية شاملة بين المكونات المدنية والمجتمعية لا تستثني إلا من ثبت
تورطه في جرائم ضد الشعب أو تقويض النظام الديمقراطي ومن أسقطتهم ثورة ديسمبر
بقرار الشعب. - التأكيد على وحدة السودان وسيادته ووحدة أراضيه.
- تجريم أي كيان مسلح أو سياسي يتسم بالإرهاب أو يهدد أمن واستقرار البلاد.
ويؤكد البرلمان الشعبي أن هذه المبادئ تمثل أرضية مشتركة يمكن البناء عليها، شريطة أن
تلتزم كل الأطراف بالآتي:
“احترام السيادة الوطنية وعدم فرض أي أجندة خارجية تنتقص منها . إلتزام
المجتمع الدولي والرباعية بدفع الدول ذات الصلة إلى وقف أي دعمٍ عسكريٍ أو سياسيٍ يغذي
الحرب أو يطيل أمدها.العمل المشترك على تهيئة الظروف الإنسانية التي تمكّن المواطنين من
العودة إلى ديارهم وإستعادة حياتهم بأمان، والإنخراط في مشروعات إنتاجية وتنموية تضمن
الإستقرار المستدام.الإسهام في تعويض المتضررين من الشعب السوداني عن الأضرار التي
حاقت بهم جراء الحرب، وإستعادة حقوق أسر الشهداء والضحايا والشباب الذين فقدوا
مستقبلهم.
البرلمان الشعبي يقوم على شعار:
كل الوطن أعضاء، .. الحزب هو السودان والقضية هي الوطن*
وقد إستطاع وفق هذا الشعار وتلك المبادئ أن يمثل أوسع مشاركة قاعدية وساحة جامعة
للشعب السوداني بحجم الوطن وثورة ديسمبر المجيدة، حيث تكون القيادة تكليفًا لخدمة
الوطن والمواطن.
يقدّم البرلمان الشعبي إلى الآلية الرباعية والمجتمع الدولي خارطة طريقه الوطنية (لوقف الحرب ونفيرسلام وأمان السودان وإعماره )، لتكون مرشدًا نحو بلوغ السلام المستحق، وإستعادة الحكم المدني الديمقراطي، وإصلاح مؤسسات الدولة السودانية، وبناء سودان الحرية والعدالة والسلام
وإنطلاقًا من إيمانه بالشراكة، يدعو البرلمان الشعبي الآلية الرباعية إلى فتح مسار للتنسيق
والتشاور المباشر معه بوصفه كيانًا قاعديًا يعبر عن صوت المواطنين وضمانا لأن تكون
القرارات نابعة من الداخل وقابلة للتنفيذ تسندها القاعدة لتنفذها القمة.
كما يؤكد البرلمان الشعبي التزامه التام بالتعاون مع المجتمع الدولي في كل ما من شأنه دعم السلام، والإستقرار، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، ويكون ذلك في إطار إحترام السيادة الوطنية ومصالح الشعب السوداني العليا. وإستعداده الكامل للتنسيق والتشاور مع الآلية الرباعية ودول الجوار والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والإيقاد وجامعة الدول العربية ، وكل الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يحقق السلام العادل والتحول المدني الديمقراطي المستدام في السودان ويدعو البرلمان الشعبي إلى إشراكه بصفة رسمية ضمن القنوات الإستشارية والحوارات الفنية والسياسية المتعلقة بوقف الحرب وإعادة بناء الدولة، انطلاقًا من موقعه كأوسع قاعدة جماهيرية مدنية تمثل إرادة شعبية حرة ويجدد البرلمان الشعبي تأكيده أن شراكته مع المجتمع الدولي شراكة سيادة وأصالة لا وصاية، تقوم على خدمة مصالح الشعب السوداني، وصون كرامته، وإستعادة دولته المدنية الديمقراطية المستقلة
سكرتارية
البرلمان الشعبي
في21/أكتوبر /2025
s_office@peapleparliament-sd.com
خارطة طريق سلام وأمان السودان وإعماره
في 21 من أكتوبر 2025م
خارطة البرلمان الشعبي لوقف الحرب ونفير سلام وأمان السودان وإعماره
1/ على قوات الشعب المسلحة القومية الوطنية الموحدة قطعا للشك باليقين وتمتينا لوحدة الجماهير
إصدار بيان واضح بكامل الإلتزام بثورة ديسمبر الصامدة المستمرة وشرعيتها وقرار الشعب صاحب
السيادةعلى أرضه بعد الله رغم كثير من تقصير حدث أو تشويه قصد لعلاقة الجيش بالشعب وهو الفعل
المطلوب الآن لتأكيد اللحمة الوطنية التزاما بأهداف الثورة التى تمثل إرادة الشعب وكل مكوناته وبرا
بالقسم الذي أدته القوات المسلحة بالولاء للثورة وقرار الشعب (والجيش جيش السودان) .
2/ إعتماد هيئة تحقيق قومية عليا مختصة لها حق الأستعانة بكل الخبرات لإدارة تحقيق عادل وعاجل
وشفاف حول قضية الحرب والقضايا ذات الصلة بها على أن تصدر نتاج تحقيقها في فترة لا تتجاوز الشهر
مطلقا تقدم خلاله تقريرها للشعب تأكيدا وتوطئة لإنفاذ العدالة .
3/على كل الجهات المخولة والمختصة إصدار الأوامر اللازمة وفق إجراءات قانونية سليمة لتوقيف
قيادات النظام البائد المتهمة و المدانة والمطلوبة للعدالة إقرارا لسلطة القانون وتنفيذا لقرارات ثورة
الشعب.
4/على الجهات المسؤولة والمخولة إلقاء القبض على كل المتهمين بإشعال الحرب وفتح بلاغات في
مواجهتهم لتقديمهم للعدالة وإجراء تحقيق دقيق عبر المختصين وإتخاذ كافة الإجرءات القانونية العادلة
اللازمة لذلك .
5/ إستنادا وإستفادة من كل المجهودات السابقة لإنهاء الحرب وإحلال السلام التي تم التوصل إليها في أي
من المنابر التي انعقدت وعلى رأسها منبر جدة واديس أبابا والقاهرة والمنامة وجنيف و مقترحات
الرباعية لتأسيس ((لجنة مختصة تضم خبرات في الشأن العسكري وبإشراك الكفاءات العسكرية
المتقاعدة في السودان وخبراء لبلورة نقاط ((إتفاق وقف إطلاق النار الملزم برضاء تام من الجميع وثقة
والتزام)) وتكوين قوة مشتركة هدفها ((الفصل بين القوات المتقاتلة)) تؤسس من كل الوحدات العسكرية
وتحت قيادة مجلس مشترك ((المجلس المشترك الأعلى لوقف الحرب ونفير سلام وأمان السودان
وإعماره)) يضم شرفاء جيشنا والضباط المتقاعدين ذوي الخبرة و المهنية العسكرية وكل الجهات التي
تفيد في هذا الإتجاه من شخصيات لها وزنها المجتمعي لتكون لجنة ذات صلاحيات معلنة ومحددة بهذه
المهمة ووفق لائحة واضحة تصف وتحدد هذه المهام.
والتي تتلخص في:-
1) الوقف الفوري لإطلاق النار ومراقبة تنفيذه بآلية قادرة يجوز فيها الإستعانة بخبراء دوليين متى ما كان
ذلك ضروريا ودون المساس بالسيادة الوطنية.
2) الإعلان عن خطة (متكاملة ) تشمل ضوابط التحرك والمواقع والمناطق المناسبة والآمنة لإقامة وحصر
كل القوات بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان المدنيين وتجويد الخطوات الفنية اللازمة لذلك بإتقان
ومهنية.
6/عقد مؤتمر سوداني شامل يضم كل الكيانات السودانية أساسه الإلتزام والإلزام بقرار الشعب في
ديسمبر الصامدة المستمرة وإجماعه لإستكمال ترتيبات الإنتقال الديمقراطي نحو الحكم المدني وتأسيس
المجلس التشريعي الإنتقالي ممثل الشعب وثورته وإستكمال أجهزة المرحلة الإنقالية وعلى رأسها المنصة
العدلية والمحكمة الدستورية وحكومة الكفاءات الوطنية المستقلة ليعقد المجلس التشريعي أولى جلساته
التي يتم عبرها تعديل ما يجب تعديله ليستقيم الوضع الإنتقالي بمهامه المحددة وفق خطة إنتقالية معلنة
وواضحة المعالم تستند إلي شرعية تامة وتعبر عن عملية سياسية راقية برقي أهداف وطموحات شعب
السودان في ثورته الشامخة.
7/ وقف خطاب العداء والكراهية والإستفزاز وتجريمه وضبط الفعل الشعبي بالحكمة الوطنية التامة حفاظا
على أمن و سلام وطن يضم الجميع وإعلان (نفير سلام وأمان السودان وإعماره).
8/ إعلان (نفير سلام السودان وإعماره ) من طرف المقاومة السودانية والكيانات الثورية بشمولها
بالمشاركة والعمل على جمع الصف الوطني السوداني ونبذ الجهوية والتعصب القبلي وإرساء مبدأ الوحدة
و السلمية التي إنتصرت بها ديسمبر بوعي تام لأجل وقف الحرب في كل أنحاء السودان وبث روح
السلام التي تبني الوطن وتعيده.
9/ مطالبة كل تنظيمات المجتمع المدني وتأسيساته و الإدارات الأهلية بإصدار بيانات تاريخية تنادي كل
الشعب لإعلاء مطلب السلام والسلمية وإعلان (نفير سلام وأمان السودان وإعماره) ويجب تبدأ الإنطلاقة
من المناطق المشتعلة بالحرب الآن عبر عمل تقوده كيانات مجتمعية لها وزنها كنفير لحكماء السودان
يتزايد كل يوم بالإنضمام اليه عبر فعاليات مدعومة من كل المجتمع السوداني بل والدولي كافة بخطة
مدروسة و موحدة ونداء عالى وإعلام مكثف لأجل تقارب مجتمعي حتمي وفوري لوقف المعاناة والموت .
ثم توجيه نداء للأحزاب السياسية لإعلان واضح بالتزامها القاطع بعدم المشاركة في حكومة الإنتقال
المرحلة التاسيسية ببيانات واضحة وملزمة منها مع كامل التزامها بدعمها لمرحلة الإنتقال التي تدار
بكفاءات مستقلة بعيدة عن أي ميل أو تحزب ضمانا لتنفيذ متطلبات المرحلة فالحزب لا يأتي لسدة السلطة
إلا عبر بوابة الإنتخابات والوقوف إلى جانب الشعب لإيقاف هذه الحرب وإنهاء هذه المعاناة وإستلهام روح
ديسمبر الجامعة والإسهام في رأب كل الصدوع وبث الخطاب الداعي للسلم ووقف الحرب وتشجيع
التعايش السلمي وإعتماد مبدأي (النفير)و (المجالس الإستشارية) الطوعية وشعب السودان مبدع في
إدارة مثل هذا المشهد الرائع كما يعرفه العالم.
10/على كل منسوبي الدعم السريع الإلتزام أو الإلزام بقرار الشعب في رفضه للحرب ورفض كل صور
العنف والتجاوز والوقف الفوري لأطلاق النار في كل أنحاء الوطن والموافقة الفورية دون شروط على
توجيهات وقرارات ((المجلس المشترك الأعلى لوقف الحرب ونفير سلام وأمان السودان وإعماره ))
وتنفيذ قرارات (قوات الفصل بين القوات المتقاتلة ) في الإخلاء و الحصر في المناطق المؤمنة للقوات
وتأكيد التزامهم أو الزامهم التام بقرار الشعب صاحب السيادة بوحدة قواته المسلحة في جيش قومي
وطني ومهني وفق قانون القوات المسلحة السودانية ووفق شروط الإنضمام إليها .
11/ كل ماعلاه هو الخطوات العملية والموفقة والميسرة للعملية الإنسانية في شمولها وتسهيل وضمان
وصول كل المعينات الغذائية والصحية وغيرها من مقومات الحياة والمنقذة والعودة للديار وإستمرار
الحياة وتأمين المواطن السوداني الذي يدفع أغلى الثمن ويعيش أسوأ معاناة جراء فعل لم يشارك فيه
وليس قراره وهو في وطن يذخر بكل أسباب الحياة الكريمة وقدم أعظم ثورة أسقط عبرها عهد ظلم بهيم
3فلن يعاقبه أعداء الثورة على المطابة بالحرية والسلام والعدالة بإشعال حرب وتآمر مدعوم بأذرع منتفعة
من الداخل والخارج وسيحاسب الشعب كل من تسببوا في هذه المعاناة بعدالة القانون بإذن الله .
يؤكد البرلمان الشعبي ختاما أن الوعي أخذ بالواقع وإستناد الى الشرعية الأساس لأي موقف أو قرار
يخص الوطن ويطالب بإشراك كل الكيانات الثورية ((المقاومة)) روح الثورة في أي قرار و كل كيانات
المجتمع السوداني بإستثناء من أسقطتهم الثورة والشعب هو صاحب السيادة في أرضه بعد الله وبالله
النصر والتوفيق.
نؤكد على تثمين دور المجتمع الدولي الداعم لإستقرار وأمن السودان وفق قراره الوطني وسيادته
المحترمة وثورته التي مثلت إجماعه مصدر الشرعية الثابتة .
(كل الوطن أعضاء
كل الحضور ثورة
كل الوطن سودان).
تحديث وإصدار
21/أكتوبر /2025
s_office@peapleparliament-sd.org
تمت إجازتها بواسطة منصة البرلمان الشعبي القيادية
بيان البرلمان الشعبي: بتاريخ (٢٥/٠٧/٢٠٢٥)م
**بسم الله الرحمن الرحيم **
*الرحمة لكل الأرواح التي صعدت والسلامة لكل الوطن، والنصر لديسمبر الصامدة المستمرة.
أيها الشعب السوداني الصامد المغدور دوما، عبر قلة أدمنت التسلط والفشل، والتي لم تترك لذلك سبيلا إلا سلكته، حتى أوردت الوطن مهلكا واذاقت الشعب صنوف الويل و العذاب و المحن. الآن قد حصحص الحق الذي صدحنا به جميعا في ديسمبر، و الذي لا تنازل عنه، فالحق والقانون والشرعية هي الفيصل، و ما سوى ذلك غثاء لا بقاء له، و لا غاية لنا نرومها غير النصر للحق كاملا وبه.
الآن فجرنا الجديد قد أزف وشمس ديسمبر تشرق وهذا بيانها فهيا اليه:
*1/إلى كل الشعب السوداني شعب ديسمبر البطل؛ لقد إجمعنا في ثورتنا على مطالب و ثوابت… و انتصرنا، فنحن لا ولن نبحث عن جديد نجمع عليه، فلدينا ما أجمعنا عليه سلفا، ولا شرعية لسواه أصلا، فليؤجل صاحب كل وثيقة أو مشروع جديد وثيقته، ومشروعه و ليقدمه كمقترح بعد تأسيس المجلس التشريعي، فهو المطلب الأوجب و الممثل للشعب المغيب. أما الآن فلا وثيقة غير وثيقة ديسمبر، نكمل بها المشوار، ونصحح بها ونصححها في ذاتها، عبر ما نٓصٌت عليه من آليات، ونمضي في تحقيق ثورتنا كاملة، وكما نريد، فإن كان التعدي على آليات الثورة قد حدث، فمازالت هي باقية، وهتاف الثورة مازال في الصدور والحناجر…
(ثوار احرار حنكمل المشوار).
2/ إلى جيشنا المتهم بأنه مختطف والذى عليه رد الاتهام، وإلى كل حاملي السلاح من أبناء السودان بمختلف مسمياتهم وبمختلف شعاراتهم؛ عدوكم ليس الشعب السوداني… ىل عدوكم هو من يأمركم بتوجيه سلاحكم الى صدور اخوانكم … و الى الكيانات العسكرية المنضبطة بقرار المؤسسة وليس سواها، نطالبكم تاكيدا وبرا للقسم الذي أديتموه أمام الشعب، وقطعا للشك باليقين نطالبكم بتجديد العهد وإصدار البيان الواضح بإنحيازكم لقرار الشعب في ثورته، ديسمبر الشامخة، والإلتزام بقرار الشعب، وتنفيذ كل ما تعهدتم به أمام الله والشعب و العالم،والعمل على إنهاء هذه الحرب بكافة السبل المتاحة وإلغاء أي موقف أو قرار خالف ذلك من باب تأكيد إستحقاق وتوصيف أنكم القوة المطالبة دستوريا بإلحفاظ على السلام وحماية الدستور و قرار الشعب صاحب السيادة على الأرض بعد الله.
*3/إلى المجتمع الإقليمي و الدولي، و نخص دول الجوار، و الدول ذات الخصوصية في العلاقة مع دولة السودان وشعبه. نؤكد بأن بلادنا دون شك هي جزء من المجتمع الدولي، فنحن نحمل الهم العالمي، و نسهم في تحقيق كل الأهداف الإنسانية، و أهداف الجمعية العامة للأمم المتحدة، و كل المنظمات الدولية التي نشارك في عضويتها أو ندعمها؛ و لنا وفقا لذلك إستحقاقات دولية ضمن الأسرة الدولية. و سنظل دائما نؤكد كامل حرصنا على السلم و الأمن العالمي، رغم ما نمٰر به من ظروف إستثنائية، تستحق وتستوجب التعاون الواجب من المجتمع الدولي. إلا اننا نؤكد حرصنا على كامل إحترام السيادة الوطنية كأساس، ومراعاة مصالح الوطن العليا والمجتمع الدولي بأسره، كمعيار لحرصنا على العلاقات المميزة مع كل الدول، وخصوصا دول الجوار… كما نؤكد ترحيبنا بتعاونكم ونثمنه بإحترام تام ومقدرة المجتمع الدولي على تحجيم كل الدول المغذية لحرب السودان بالضغط عليها بل وإلزامها بالكف عن ذلك مهما كانت المبررات والإسهام في إستقرار الأمن بالسودان ؛ مع تمسكنا بأن نتائج ذلك الجهد لابد من أن تأتي محمولة على أكف أبناء و بنات الوطن السوداني، وتنبع من داخله وواقعه ، لضمان تحقيق كافة الأهداف المرجوة، و لتنال القبول الوطني من الشعب الذي يعتز بكرامته و تاريخه المسالم. فهاهى المطالب و الحلول المرجوة، يأتي إعلانها عبر ((برلمان شعبي )) يضمن التمثيل الواسع للمكونات السودانية لتجد كامل الدعم في تحقيقها و تنفيذها على الأرض، و هو الخطاب الأسلم و الصادح بصوت الشعب دون شك كما نطالبكم بمساعدة السودان في إجراء التحقيق الكامل والدقيق في الكشف عن أذرع هذه المؤآمرة التي تعرض لها الوطن ونطالب بالوقوف مع السودان بجدية في إعادة إعماره ليتعافى ويعود ذلك العضو القادر على المنح لا طلب المعونة والإغاثة وهو الممنوح بالخيرات من الله والذاخر بالمواردوبالقطع سنرد الخير أضعافا لكل المجتمع الدولي ونحن شعب يحفظ الجميل ومعروف بالكرم والحفاوة والعون
4/إلى كل قيادات المجتمع السوداني في كل تشكيلاته السياسية والإجتماعية والنقابية.. ليس هنالك أدعى للتقارب أو التوافق أو نكران الذات والتخلي عن المكاسب الذاتية الضيقة من هذا التوقيت. وهذه الدعوة وهذا البيان، فإنه نداء الوطن الحق، لتجنيبه المزيد من الهلاك والحفاظ على قيمته وعزته فعلى كل من شارك في إدارة مرحلة ما بعد الثورة الآن الأقرار بالتقصير وتجاوز قرار الشعب والتعدي على وثيقته الدستورية في غياب بل وتغييب المجلس التشريعي والمحكمة الدستورية ومفوضيات المرحلةرغم ما نصت عليه الوثيقة الدستورية بوضوح تام بوجوب التأسيس بقيد زمني واضح وكثير نرجئه ولا نتجاوزه وفق مبدأ الأولويات والشعار اليوم (كن في أي حزب تشاء، و أنتمي لأي إنتماء تريد، فالحزب اليوم هو السودان، والقضية هي الوطن )وإنه نداء يمثل (برلمانا شعبيا ) يضم كل السودان، و يمثل كل شعبه المتحد المتنوع بخارطة الوطن وتعداد سكانه، لا يستثنى في القرار الوطني في هذه اللحظة إلا من يعادي الدولة السودانية أو ثورة الشعب الجامعة. فأنتم اليوم مطالبون بأن تمهروا وثيقة (الإتفاق الوطني) جميعا، ودون تردد و أن تتمسكوا بها، و أن تكونوا ضمن من سيعلنون بيان (الوفاق السوداني الكامل) دون أي التفات لمصالح ذاتية أو مواقف خاصة والوطن أولا . وما على المجتمع الدولي مع كامل تقديرنا له غير تقديم العون لتنفيذ القرار السوداني و ليس إتخاذ القرار بدلا عنه.
**5/إلى المقاومة السودانية، التي تشمل كل ثائر و ثائرة في الشعب السوداني بإيمان تام بمبادئ ثورة الشعب الجامعة وبالحق ثم الوطن ، ما عاد الوطن يحتمل أي طرح يخص البعض دون الآخرين، ولا يقبل أي تقسيم، ولا يرضى أي مواربة للحقيقة. فلتأتي الحقيقة مجردة بجمالها الذي تبدت به في ديسمبر الجامعة الصامدة المستمرة، يعبر عنها كل الشعب، ولا ينحرف بأهدافها طامع، ولا يعاديها جاهل بمرادها. فلنٰعٓرف الكل بديسمبر على حقيقتها القيمة، التي إنطلقت لأجلها و لأجل كل الوطن، دون إنحياز لجهة أولقبيلة أو لحزب أو لأي فئة دون أخرى. فهانحن في شموخ منبر الثورة السلمية القيمة ، برلمان شعبي بحجم الوطن، و تعداد سكانه، وكل الوطن أعضاء، و كل الحضور ثورة، و كل الوطن سودان. و النصر و المجد للحق، و للشعب كل الشعب بمختلف وظائفه الوطنية و مهامه. يجمعنا الوطن و نحتكم للقانون، والعدالة أساس، والحرية حق لا يمنح، والسلام لكل الوطن، و ديسمبر ثورة الشعب؛ و الرحمة للشهداء **
**كل الوطن أعضاء كل الحضور ثورة وكل الوطن سودان **
**النصر للشعب السوداني العبقري الصامد دوما **
**ديسمبر صامدة و مستمرة ولا بديل لما أجمعنا عليه من مطالب الحرية والعدالة والسلام بمعانيها الأصيلة دون زيف **
**والوعي أخذ بالواقع وإستناد إلى الشرعية **
🎤📜✒️
السكرتارية العامة للبرلمان الشعبي
تمت إجازته بإجتماع منصة التأسيس في
25/يوليو /2025
اعلان
👏👏👏👏👏✌🏾✌🏿✌️✌🏼✌🏿✌️✌🏼
🔴🔴🔴
إعلان
**يستضيف كلوب هاوس بمنصة منبر التبلدي البرلمان الشعبي للتعريف بالبرلمان الشعبي وحوار مفتوح حول طرحه إزاءالراهن **
🔴
الزمان
بتوقيت السودان الحبيب تمام العاشرة مساء الإثنين الموافق 19مايو 2025
**ضمن المتحدثين عن البرلمان الشعبي **
🔴 **أزهري عمر السيد من سكرتارية البرلمان الشعبي **
🔴 مشاركون آخرون يتم تحديدهم لاحقا
🔴 **مطلوب مع كل التقديرحضوركم بالمنصة وستتاح الفرصة للمشاركة وفق الطلبات ونظم المنصة الداعية وسيقوم فريقكم المضاف بتزكية عضوية البرلمان الشعبي للمشاركة للراغبين وحضوركم يشكل دعما **
**لمن يتمكن نرجو وضع شعار البرلمان الشعبي في صورة الملف مزيدا من الدعم والتأكيد **
**نرجو الحرص على الحضور والدعوة لهذه المنصة في التوقيت المعلن للأهمية **
🔴🔴🔴🔴🔴🔴
كامل التقدير حضوركم ودعمكم يسهم كثيرا في تقديم الصورة الحقيقية للبرلمان الشعبي في هذا اللقاء
🎤📜✒️
**السكرتارية **
البرلمان الشعبي (مواكب الوعي الثوري)
أرو يا تاريخ للأجيال أنا
ثائر إذ هب من غفوته
ينشد العلياء في ثورتة
كاندفاع السيل في قوته
عجبا من له جند على النصر يعين
كلنا نفس ومال وبنين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نحن في الشدة بأس يتجلى
وعلى الود نضم الشمل أهلا
ليس في شرعتنا عبد ومولى
قسماً سنرد اليوم كيد الكائدين
وحدة تقوى على مر السنين

Who we are
In the name of of Allah the most Merciful the most Compassionate
*Preamble to the definition of the popular parliament*
*What is the popular parliamen? *
The People’s Parliament is a comprehensive national platform that seeks to embrace national competencies and enrich public thought and opinion in the causes of the country. His membership is open to anyone who believes in the unity of the homeland and its highest values. Parliament relies on managing diversity as a fundamental pillar for expressing the voice of the Sudanese people within the framework of a country that can accommodate all, excluding only those who betray the country and its values.
*In the people’s parliament, the party is Sudan, the issue is the homeland, and the legitimacy of the revolution that has extended since December is the crown of our journey. *
*The objectives of the People’s Parliament:*
Building a comprehensive national platform: It allows every Sudanese and Sudanese the opportunity to participate in the issues of the country in a democratic and transparent manner.
Strengthening national unity: by adopting the issues of freedom, peace and justice as a basis for political and societal practice.
Establishing the values of justice and equality: through the distribution of rights and duties on the basis of altruism and fairness, taking into account the conscious modernisation of historical heritage.
*The vision of the People’s Parliament:*
The Sudanese people have supreme sovereignty over their land. The People’s Parliament seeks to establish an organised and productive community dialogue that contributes to national decision-making.
*Message of the People’s Parliament:*
“Power for the people”, and with revolutionary consciousness and the spirit of collective action, we build the homeland and achieve victory, God willing.
*Genering*:
The idea of the popular parliament emerged from a group of Sudanese patriots in 2012, and was officially announced in 2014. He has undergone continuous updates to keep up with developments, the last of which was in 2024.
*Means*:
Spreading revolutionary awareness and promoting national values through all modern media and technology.
Adopting dialogue and peace as a basic approach to community mobility.
Unifying national and national positions and promoting dialogue to support the inclusive national idea.
Harnessing modern scientific tools to achieve the goals of Parliament.
*Membership*:
The popular parliament grants every Sudanese a parliamentary number, and believes in the principle of justice in opportunities and seats for both sexes. It also allocates seats for children, and pays special attention to exceptional cases.
On Tuesday, November 12, 2023
Issued by the Secretariat and Supervision
ذكرى الإستقلال
بسم الله الرحمن الرحيم
البرلمان الشعبي يجدد ذكري استقلال البلاد و يرسل التهاني
بهذه المناسبة العظيمة للشعب السوداني .
كان صباح الاول من يناير سنة ألف وتسعمائه وستة و خمسون
جميلا ورائعا اشرقت فيه شمس الحرية غمامة تظلل شعب السودان .
توافدوا من كل أجزاءنا وطن انوا يحملون الامال و الأحلام يزفون عرس السودان
و شهدت الجموع الهادرة مشهد
ارتفع فيه علم السودان بايدي عمالقة السياسة و الوطنية السيد اسماعيل الازهري رئيس الوزراء و السيد محمد احمد المحجوب زعيم المعارضة
و يا ليتهم اتفقا علي مشروع وطني يعم سماء بلادنا. رفعة و سمو و علوا. .
ولكنها الصراعات السياسية وأطماع السلطة و انقلابات العسكر ابقت علينا في ذيلية الدولة .
فلنتجاوز سنين اشتدت فيها الازمات و الحروب. .
نتخطاها لنجدد عهد جماهير الشعب السوداني في حكم مدني ديمقراطي بمشروع يحقق نهضة السودان الجديد. علي خطي ثورة ديسمبر
علينا ان نجدد العهد بوحدة أرض السودان و وحدة شعيه في بوتقة هوية وطنية ونظام اتحادي يحقق تطلعات شعب السودان في اقاليمه ومدنه و قراه.
نجدد الثقة لشعبنا نحن البرلمان الشعبي. .
نعاهدكم علي تحقيق السلام والامان و شعار الثورات السودانية وختامها ثورة ديسمبر العظيمة. الصامدة المستمرة
حرية سلام وعدالة
وكل عام و السودان بخير
محمد الطيب محمد
9️⃣1️⃣
19 ديسمبر… الشارع الثوري يُربك الكيزان ويؤكد: الثورة مستمرة
١٩ ديسمبر… الشارع الثوري يُربك الكيزان ويؤكد: الثورة مستمرة
بقلم: Omar Gmar
عبر منصة: جرعة وعي
في التاسع عشر من ديسمبر خرج شباب وشابات ثورة ديسمبر في موكبٍ مفاجئ شكّل أكبر استفتاء شعبي على استمرار الثورة ورسالة واضحة لا لبس فيها بأن الشارع ما زال حيًا وأن الثورة لم تُهزم ولا يمكن تجاوزها، جاء الخروج في ذات الألق والتوقيت والمكان ليؤكد فشل محاولات التخويف والحرب والتضليل الإعلامي في كسر إرادة الثوار، ولذلك كانت ردة فعل الكيزان هستيرية ومربكة لأنهم يدركون أن الخطر الحقيقي عليهم هو الشارع الثوري لا السلاح.
خرجنا من أجل الحرية والسلام والعدالة، ومن أجل العسكر للثكنات، والجنجويد ينحل، واستعادة الحكم المدني الديمقراطي، فلا حرب تُخوّفنا ولا رصاص يُنسينا ثورتنا ولا أوهام تعيد الكيزان إلى السلطة، فالشارع أقوى من السلاح وقد أكد موكب ١٩ ديسمبر هذه الحقيقة من جديد.
عقب الموكب خرجت غرفهم الإعلامية بالنبز والإساءة والتهديد والوعيد، ونقول لهم بوضوح لا نخاف الموت ولن تُخيفونا بحديثكم، خرجنا بوجوه مكشوفة وبحناجر عالية وعدنا إلى الشوارع من جديد، وقريبًا ستُعلن جداول المواكب فالزمن معروف والأماكن معروفة وطريق السير محفوظ وأنتم تعرفوننا جيدًا.
يسأل أصحاب النوايا السيئة أين كنتم في الأعوام السابقة، والإجابة أننا كنا مع شعبنا في خندق واحد حين تخلّت حكومة العسكر عن الشعب وانشغلت بالصراع على السلطة عبر البندقية، كنا نقدّم العلاج مجانًا ونسعف الجرحى المستهدفين بالدانات والطيران وندفن الشهداء لأنهم منّا ونحن منهم، ونخفف الصدمات النفسية عن الأطفال ونعيد لهم التوازن والتعليم داخل المعسكرات حفاظًا على مستقبلهم، وكنا في الصفوف الأمامية مع الجيش لا للمزايدات الوطنية ولا لصرف صكوك الوطنية لمن يحاربون من أجل العودة للسلطة.
يردد الإعلام الكيزاني أن هذا ليس وقت مواكب ونحن في حرب، ونقول لهم هذه حربكم أنتم، حرب مصالح وتوزيع سلطة وابتزاز سياسي، ليست حرب كرامة كما يزعمون ولا حرب ديمقراطية كما يدّعي الجنجويد، الجميع حاول القفز فوق الشارع والثورة لكننا نعود في الموعد لنؤكد أن الثورة خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
نحن أقوياء رغم سلميتنا وهم ضعفاء رغم سلاحهم، وصوت الحناجر أقوى من الطائرات والدبابات والمدافع، والشعب قادر على وقف الحرب واستعادة الحكم المدني وتكوين جيش وطني واحد موحد وحل مليشيا الجنجويد ومحاكمة كل المتورطين عبر العدالة الانتقالية.
نقولها للداخل والخارج لا عودة للكيزان ولا عودة للعسكر ولا عودة للجنجويد، لا أجندات ولا مصالح، الشعب أولًا وأخيرًا، الانتفاضة قادمة والطوفان قادم والجداول تُعد والمواكب ستخرج والتحدي قائم.
الثورة مستمرة… ما بنخاف، ما بنخاف. Omar Gmar 1122
لا للحرب
بقلم الدكتورة أسماء عبدالمنطلب
في لحظةٍ ما… يصبح صوت الرصاص أكثر منّا، ويصبح صمت الأمهات أكبر من الكلمات.
يتعب الوطن، وتشيخ المدن قبل وقتها، كأن العمر يسقط من جدرانها حجرًا حجرًا.
وفي خضم هذا الخراب… يبقى سؤال واحد يصرخ في قلوب الناس:
إلى متى؟
إلى متى تُسرَق أعمار الشباب؟
إلى متى تُدفن الأحلام تحت ركام البيوت؟
إلى متى نرى وطنًا يُمزَّق، وقلوبًا تُكسر، ومستقبلًا يُؤجَّل بلا موعد؟
السلام ليس ترفًا…
السلام حقّ، وكرامة، وبداية حياة جديدة.
السلام ليس مجرّد اتفاق ورقي…
إنه أن يعود الطفل إلى حضن أمّه بلا خوف،
وأن يفتح التاجر دكانه بلا قلق،
وأن تمشي الفتاة في الشارع دون أن تسأل نفسها:
“هل سأعود إلى البيت اليوم؟ أم سيخونني القدر؟”
نحن لا نطلب أكثر من أن يعيش الإنسان إنسانًا…
بلا سلاح فوق رأسه، بلا صوت انفجار يسرق نومه، بلا وطن مكسور تحت قدميه.
نحتاج دولة ديمقراطية…
لا يعلو فيها صوت فوق صوت الشعب،
ولا يملك فيها أحدٌ الحق في أن يقرر بدلًا من الناس،
ولا تُدار فيها البلاد بالبنادق، بل بالعقول، وبالعدالة، وبالحرّيّة.
الديمقراطية ليست شعارًا…
هي أن يشعر كل فرد أن له مكانًا، وصوتًا، ومستقبلًا يمكنه أن يحلم به.
هي أن يبني الناس وطنهم بأيديهم، لا تحت ظل الخوف، بل تحت ظل القانون.
يا وطنًا أنهكته الحرب…
آن لك أن تستريح.
آن للدموع أن تجف، وللقلوب أن تطمئن، وللأحلام أن تستيقظ.
آن لصوت السلام أن يكون أعلى من كل ما جرحنا.
آن للناس أن يقولوا: كفاية… نحن نريد حياة، لا حربًا.
لسنا أبناء السلاح… نحن أبناء السلام.
ولسنا ورثة الخراب… نحن ورثة المستقبل.
ونحن قادرون—بالوعي، وبالعدل، وبالاتحاد—أن نبني وطنًا لا تهزمه رصاصة، ولا تقتله سلطة، ولا يفرّقه طمع.
لأجل هذا الوطن…
لأجل دمعة أم، وصبر أب، وخوف طفل، وحلم شاب…
نرفع صوتنا عاليًا:
أوقفوا الحرب.
ابنوا دولة.
أعيدوا للإنسان إنسانيته.
ولنكتب معًا أول فصل في قصة سودانٍ آمن… حر… وديمقراطي
